صلاة القلق

280 جنيه

قرية مزروعة في النسيان، يهز أديمها انفجار غامض الجسم مجهول


سنة 1977 ، فتتحول فجأة إلى علبة محكمة الغلق يعيش فيها كل


قروي ملحمته الخاصة المتمردون المضطهدون يطلبون الحرية


والطغاة المستبدون يحكمون قبضاتهم على الأرواح والأعناق.


لكن خيط السرد لا يتقدم إلا ليعود بنا إلى الوراء، فتلقي الرواية الضوء على عشرية قاسية تمتد من نكسة حزيران سنة 1967 إلى لحظة وقوع الانفجار وانقلاب وجوه القرويين إلى سلاحف.


حدث واحد في النجع» ترويه ثماني شخصيات مختلفة، تشكل مروياتها فسيفساء الحكاية تشكيلاً ساحرا. أما قاع الرواية فمساءلة سردية للنكسة وما تلاها من أوهام بالسيادة والنصر. فمن يكتب التاريخ الحقيقي: الجزمة والبندقية وسلاسل الحديد أم صرخات التمرد التي لا تموت ؟ وما الذي يوفظه فينا العام 1977 موت المعنى والفن أم عبث المصير والسلام الزائف؟ أليست قرية «المناسي» استعارة كبرى الجيل من الممسوخين؟


مهما تكن الإجابة فحسب صلاة القلق» أن تجمع في خيط واحد تناثر الدلالة ومتانة الحبك.

قد تعجبك أيضاً

الذهاب إلى الأعلى