تحكي الرواية عن شاب تصله "جثة لشابة في كيس بلاستيكي ومعها دليل للاستخدام، يظل البطل حائرًا ومصدوما ولا يعرف كيف يتعامل مع الجثة ولكنه في الوقت نفسه لم يكن قادرا على التخلص منها ويحاصره شعور أنه متورط في جريمة بغير إرادته.
تكتشف السيدة التي تساعده في أعمال البيت - والتي كانت صديقة لوالدته وجود الجنة، وهنا تبدأ منعطفات أخرى في الرواية التي تعد من أعمال الإثارة والتشويق.